Whats New From

Backstage Production

25
Aug

راغب علامة نجم الليلة العربية في مهرجان Beasts

أحيا سوبرستار العرب راغب علامة حفل غنائي كبير ضمن فعاليات مهرجان Beasts في الواجهة البحرية للعاصمة اللبنانية بيروت وذلك يوم الجمعة الموافق 25 أغسطس 2017.
بإحساس عالي ورومانسيّة راقية تألق السوبرستار راغب علامة في الليلة الثانية من مهرجان “عم نحلمك لبنان” فصدحت أصداء صوته على طول واجهة بيروت البحرية لتضفي رونقاً وجمالاً على المهرجان الذي أطلقته جمعية BEASTS في يومه الأول برعاية رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري وبالشراكة مع بلدية بيروت وبتنظيم من شركة Backstage Production.
سهرة غنائية وصفت بالرائعة والحماسية أمام حشد كبير من الحضور الذين استمتعوا بالوصلات الغنائية فـ السوبرستار يتمتع بقاعدة شعبية عريضة في لبنان والوطن العربي.
فأثبت في هذه الليلة الأسطورية أن ملك كل المسارح والرقم الصعب ونجم النجوم عن جدارة وأنه هرمون السعادة لجمهوره الذي اصيب بالهستيريا في هذه الليلة البيروتية الإستثنائية، الألوف الذين حضروا لم يحتاجوا إلى مقاعدهم لأكثر من ساعة ونصف فمن كان ليستطيع الجلوس اثناء اشعال نجمهم المعشوق لسماء بيروت التي لطالما عشقها، من كان ليجلس وهو الأحق بلقب ملك المسرح لما يثيره في نفوس الساهرين من رغبة مستمرة في الرقص والفرح والغناء والتفاعل مع اغانيه بعدما قسمها علناً إلى اغنيات الثمانينات والتسعينات والحديثة ، فكل اغنيات راغب علامة تعيش خالدةً في ذاكرة وقلب كل جمهور الوطن العربي.
لم يهدأ ولم يتعب فغنى وغنى حتى تعبت ايادي الحاضرين من التصفيق ولأنه اقرب النجوم الى الناس ولأنه ايضاً من اكثر النجوم تواضعاً رغم عظمة مسيرته الفنية نزل ملك المسارح عن المسرح واستدار من خلفه لملاقاة جمهوره الذي بدت مدرجاته بعيدة جداً عن المسرح بسبب هندسة المكان ولأسباب تقنية لها علاقة بحفل الافتتاح فأحدث بلبلة وتسبب بهجوم جماهيري لملاقاته والتقاط الصور معه والغناء إلى جانبه بمواكبة امنية لافتة وربما هذه المغامرة (الراغبية) كانت تحتاج إلى نجم جريء وحقيقي يعشق جمهوره بحق.
وبعد انتهاء الحفل كان للسوبرستار راغب علامة لقاء مع أهل الصحافة والإعلام إستهلّه بالقول: (الجمهور هو الملك، وأنا أقول دائماً أنّي خادم لسعادة الناس، وأغنّي بمشاعر الناس وأحاسيسهم، واعتمد على إحساسي).
وعن الدويتو الذي كان من المفترض أن يقدّمه على المسرح مع الفنّانة شيرين عبد الوهّاب، قال: (لم نقم بالتدريبات على هذا الدويتو وأنا خفت كثيراً لأنّ هناك فرق في طبقات الصوت ما بين صوت السيّدة وصوت الرجل ودائماً صوت السيّدة إذا كانت تغنّي بطبقة عادية، على الرجل أن يغنّي بطبقات عالية كثيراً ولكي نقوم بالدويتو بشكل لائق على المسرح كان لا بدّ من إجراء التدريبات عليه، وأنا وصلت البارحة من السفر في تمام العاشرة مساء ولم يكن هناك فرصة كي نقوم بالتدريبات كي نقدّمها للجمهور بالشكل اللائق، لقد حضّرناها عبر الهاتف ولكنّي قلت لأخي خضر بعد ذلك أنّ هذا الأمر صعب وأنا مستعدّ للمخاطرة بنفسي ولكن ليس بالجمهور وبعد ذلك إتّفقت مع شيرين على أن أغنّي “مغرم يا ليل” لتغنّي هي “آه يا ليل” ولكنّها غادرت، وربّما تعبت).
وسئل أن كانت شيرين قد غادرت الحفل بسبب انزعاجها من موقفه من الغناء معه فنفى راغب ذلك وتابع مضيفاً: (عندما غنّيت الدويتو مع شيرين في برنامج “شيري ستوديو” قدّمناه دون تحضير أيضاً ولكنّنا كنّا مطمئنين أن الحلقة مسجّلة وكان بإمكاننا الإعادة ولكنّنا لم نعد الغناء، غنّينا سوياً أغنية “حاجة غريبة” وكان الصوتان لائقين ببعضهما البعض. أنا كنت أحضّر أغنية، وقلت لها: (إذا أردتِ يمكننا أن نقدّم هذه الأغنية على طريقة الدويتو ولكنّ صودف أنّنا في فصل الصيف، وأنتم تابعتموني في الفترة الأخيرة ولاحظتم أنّي دائم التجوال ولكن إن شاء الله يتمّ هذا التعاون أكان من خلال هذه الأغنية أو من خلال غيرها. أحبّ شيرين كثيراً، وأحبّ صوتها كثيراً وإحساسها العالي كما أنّ صوتيْنا يليقان ببعضهما البعض).
وعن إطلالته على مسرح المهرجان والتي تميّزت بإستخدام العروض الضوئيّة، والمائيّة أمام المسرح قال: (أنا من طالب بالاضاءة، وقد طالبتُ بحقي “ممازحا” وتابع: منذ اللحظات الأولى التي أقف فيها على المسرح أشعر أنّ
لديّ سرعة بديهة لألاحظ ما يلزمني خلال الغناء).
وأضاف: المؤثّر في الحفل هو مشاركة الجمهور لي الغناء على الرغم من بُعد المسرح عنهم.
وعن الحفل والمسرح قال إن مسرح مهرجان (عم نحلمك لبنان) هو من أجمل المسارح التي غنيّت عليها في حياتي من صُنع الإنسان وهذا المسرح مكلف جداً ويتطلّب مجهوداً كبيراً وهذا يعني إحترام الجمهور وإحترام الفنّان وإحترام مدينة بيروت التي عانت ما عانته وغابت عنها المهرجانات، اليوم جمعيّة BEASTS أعادت هذه المهرجانات إليها وشركة Backstage Production أبدعت في البناء والتنفيذ وهذا التناغم في العمل أنتج ما شاهدتموه وأتمنّى أن تبقى بيروت منارة ثقافيّة وفنيّة وإعلاميّة مهما جرّبوا أن يلغوا دورها).
وأضاف: الإرهاب سيذهب من هنا إلى أماكن أخرى، “والله لا يردّه” وبإذن الله ستبدأ بيروت بمرحلة جديدة.